مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

769

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عن أبيه ، عن المنهال « 1 » - يعني ابن عمرو - قال : دخلت على عليّ بن حسين ، فقلت : كيف أصبحت ، أصلحك اللَّه ؟ فقال : ما كنت أرى شيخاً من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا ؟ فأمّا إذ لم تدرِ أو تعلم ، فسأُخبرك « 2 » . أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، إذ كانوا يُذبِّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وأصبح شيخنا وسيِّدنا يُتقرّب إلى عدوّنا بشتمه أو سبّه على المنابر ، وأصبحت قريش تَعُدّ أنّ لها الفضل على العرب ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منها لا يُعَدّ لها فضل إلّابه ، وأصبحت العرب مُقِرّة لهم بذلك ، وأصبحت العرب تَعُدّ أنّ « 3 » لها الفضل على العجم ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منها لا يُعَدّ لها فضل إلّا به ، وأصبحت العجم مُقرّة لهم بذلك . فلئن كانت العرب صدقت أنّ لها الفضل على العجم ، وصدقت قريش أنّ لها الفضل على العرب ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منها . إنّ لنا أهل البيت الفضل على قريش ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منّا ، فأصبحوا يأخذون بحقّنا ، ولا يعرفون لنا حقّاً ، فهكذا أصبحنا ، إذ لم تعلم كيف أصبحنا . قال : فظننت أنّه أراد أن يُسمِع مَن في البيت . ابن سعد ، الطّبقات ، 5 / 162 - 163 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 44 / 176 - 177 ، ط المحمودي ، / 80 - 81 ، 176 - 177 ؛ مختصر ابن منظور ، 17 / 244 - 245 زوّج عليّ بن حسين أمّه « 4 » من مولاه ، وأعتق « 5 » جارية له وتزوّجها ، فكتب إليه عبد الملك بن مروان يعيّره بذلك ، « 6 » فكتب إليه عليّ « 7 » : « لقد كان لكم في رسول اللَّه أسوة

--> ( 1 ) - [ في المختصر مكانه : قال منهال . . . ] . ( 2 ) - [ في تاريخ دمشق والمختصر : فأنا أخبرك ] . ( 3 ) - [ لم يرد في المختصر ] . ( 4 ) - [ الطّبقات : ابنة ، وهو تصحيف ] . ( 5 ) - [ في وفيات الأعيان والأئمّة الاثنا عشر مكانهما : وحكى ابن قتيبة في كتاب « المعارف » أنّ أمّ زين العابدين سندية يُقال لها سلافة ، ويُقال غزالة ، واللَّه أعلم بالصّواب ، وأنّه زوّجها بعد أبيه بزُبَيد مولى أبيه ، وأعتق . . . ] . ( 6 ) - [ في تذكرة الخواصّ مكانه : قال الزّهريّ : تزوّجها من زبيد ولدها . . . ثمّ أعتق زين العابدين جارية له‌فتزوّجها فعابه عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه . . . ] . ( 7 ) - [ تذكرة الخواصّ : زين العابدين ] .